تعايش لجميع أنظمة الإنتاج الوطنية

تعتبر الفلاحة النشاط الرئيسي في جهة مكناس تافيلالت، بحيث توفر العيش لحوالي 43 % من الساكنة النشيطة فيالجهة. و يستمد القطاع الفلاحي قوته بتنوع وشساعة رقعتها الجغرافية حيث تضم الجهة :
• سهل سايس : يكون منطقة خصبة لزراعة الحبوب و غرس الأشجار المثمرة و كذالك الزراعات العلفية .
• هضبة زرهون : تكون منطقة خصبة للمزروعات الزيتية.
• سلسلة جبال الأطلس المتوسط : تعتبر أرضية خصبة لزراعة الأحراج و تربية المواشي.
• جهة خنيفرة : تكون أرضية خصبة لتنمية و تطوير الأشجار المثمرة و كذالك الزراعات الكبرى و تربية المواشي.
• المناطق ما قبل الصحراوية للتافيلالت : تشكل مناطق خصبة لمغروسات النخيل.

إن تنوع المؤهلات الفلاحية و وفرة الخيرات الطبيعية ، تجعل من جهة مكناس تافيلالت جهة فلاحية بإمتياز و تعطيها مكانة مهمة في التنمية الإقتصادية الوطنية و مكملة للإنتاج الفلاحي الأساسي.
يعد الإنتاج الفلاحي المتنوع و كذالك المساهمة الإيجابية للمحيط الإقتصادي، عوامل ساعدت على إقامة صناعة تحويلية متمركزة أساسا في مدينة مكناس و مجسدة في الوحدات المنشأة داخل الجهة و التي تتكون من : وحدات تصبير الخضر و الفواكه ، التخمير، إنتاج الزراعات العلفية، التبريد، التجميد، الصناعات الغذائية (العجائن)، تجفيف الفواكه، صناعة الزيوت، المطاحن، صناعة التقطير ، طناعة السكاكرو وحدات الحليب.
و يمكن أيضا إعتبار المجهودات المبذولة في إطار دعم و تعميم التقنيات الفلاحية المناسبة للإصلاح الهيدروفلاحي و العقاري و تدابير الحث و التشجيع و تنظيم المهنة الفلاحية ، عوامل ساهمت في تنمية الدخل لفلاحي الجهة.
المصدر : المديرية الإقليمية للفلاحة لمكناس 2007