السياحة
يزخر الإقليم بمؤهلات نادرة تتميز ب:
- التنوع النباتي (غابات الأرز، البلوط الأخضر، الصنوبر...) والحيواني (الحجل، الخنزير البري، القرود، قرد المغرب، القرد الأسيوي...).
- لتنوع الطبيعي (البحيرات الطبيعية والإصطناعية، المغارات، المواقع البركانية والمناظر الخلابة...).
- تنوع التراث الثقافي للأطلس المتوسط (الفلكلور، اللباس، الزوايا، النحث الخشبي والحلي...).
- المواقع الخاصة بعلم الطيور المعروفة على المستوى العالمي ببحث ومراقبة أنواع خاصة من الطيور كطير الغراء، البط البري...
الفلاحة

تبلغ مساحة الإقليم 357.300 هكتار موزعة حسب استغلال الأراضي على الشكل التالي:
- المساحة الصالحة للزراعة: 83.000 (منها 19.200)
- الغابات 116.000 هكتار
- الأراضي البور : 158.550 هكتار
- المساحة المسقي بنظام السقي بالتنقيط: 67.320 هكتار (86 أرضا مزوعة).
يقدر الإنتاج السنوي من الثمار ب 36.290 طن. و يتكون قطيع الماشية (745.500 رأس) من:
الأغنام : 648.700 رأس (87 في المائة)
الأبقار : 26.400 رأس (3.5 في المائة)
الماعز : 70.400 رأس (9.5 في المائة)
الغابة

تغطي الغابة في الإقليم مساحة 116.000 هكتار، أي نسبة تشجير تصل إلى 33 في المائة (أعلى نسبة في المملكة) و 14 في المائة في جهة مكناس- تافيلالت. وتتوزع الغابات الطبيعية على الشكل التالي :
- صمغ الصنوبر: 15.640 هكتار
- البلوط : 85.734 هكتار
- مختلف الأنواع: 14.634
التجارة والصناعة

لا يزال تطور القطاع الصناعي بالإقليم في مراحله الأولى، حيث يتوفر نسيجه على 88 مؤسسة صغرى ومتوسطة تمثل 27 في المائة من الصناعة التحويلية في المنطقة (70 وحدة للصناعة الغذائية، 14 وحدة لتحويل الخشب، 4 وحدات لصناعة مواد البناء). ويكتسي القطاع التجاري طابعا مهما نظرا لعدد مناصب الشغل الي يوفرها، وكذا الإسثتمار المحقق. ويبقى نظام التموين مؤمنا بطريقة عادية ومنتظمة