بفضل جمال وتنوع المجال الطبيعي والمناظر بالجهة، هناك إمكانيات للقيام بنزهات ورحلات سياحية وكذلك للإقامة
:هذه بعض الأمتلة «
: إيفران ‹

يعني مصطلح ايفران بالأمازيغية الكهوف. والراجح أن الإسم له علاقة بانتشار الكهوف بالمنطقة مما جعل المدينة تنعت بهم (أي الكهوف). توجد ايفران ذات الموقع الإستثنائي والمناخ المتميز، في قلب الأطلس المتوسط، على علو 1650 متر من مستوى سطح البحر، وهي لاتبعد عن مكناس إلا ب64 كلم تقريبا
عرفت المنطقة تعميرا منذ القدم، حيث توالت عليها مجموعات بشرية متنوعة وانصهرت تاركة بصمات لاتمحى في تاريخ المنطقة وتعميرها. بعد أن تطأ أقدام السائح إيفران يكتشف مدينة على طراز الحواضر السويسرية، وهو أمر غير منتظر في هذا المجال ذي العمق الأمازيغي بالمغرب
تعد المدينة اليوم من مراكز الإصطياف الأكثر اشعاعا بالبلاد بحكم مؤهلاتها السياحية المتنوعة والمتكاملة: توفير رحلات في غابات الأرز بالأطلس المتوسط، صيد السمك في الضايات المنتشرة بالمنطقة، صيد الأرانب والخنازير البرية، أنواع رياضية مختلفة
: عيون أم الربيع ‹

تتواجد أم الربيع على طريق عين اللوح. وتتميز بكثرة أعين الماء المنتشرة بها واللامتناهية التي تكون أكبر نهر في المغرب
.يوفر هذا الموقع الطبيعي ويضع رهن السائح مناظر طبيعية أخاذة
. ليس بعيدا ع هذا الموقع تتواجد ضاية أكلمان أزكزة التي تقدم مجالا رائعا لممارسة الصيد والتخييم
: مرزوكة ‹

مرزوكة أو ما يعرف ببوابة الصحراء، تستدرج العديد من عشاق الرمال والرحلات على ظهر الجمال والعربات ذات الدفع الرباعي. تنضم بالمنطقة العديد من الرحلات من أجل اكتشاف سحر تلالها الرملة وواحاتها الخظراء
: وليلي ‹

تعتبر وليلي من المواقع الأركيولوجية الشهيرة بالمغرب، فهي مصانة أكثر من غيرها وتستقبل عددا مهما من الزوار. إن موقع وليلي الذي يمتد على مسافة 40 هكتار تقريبا- يختزل الخطوط الكبرى والمراحل الأساسية من التاريخ القديم للمغرب
تعود النواة الأولى بالمدينة إلى العهد الموريطاني (القرن 3 ق.م.). وفي عام 42 م خضعت مملكة موريطانيا للإمبراطورية الرومانية.
خلال تلك المرحلة شهدت وليلي توسعا عمرانيا مهما كما تشهد على ذلك المعالم الرومانية بالموقع والتي تثير إعجاب الزوار، مثل: قوس النصر المضاف لكركلا، والبازيليكا والكابتول... ومما يغري أيضا بالمشاهدة والتأمل، النظام المحكم لتصفيف المنازل الرومانية، والتنوع في تقنيات الفسيفساء التي ترمز إلى مواضيع عديدة. وفي أواخر القرن 2هـ/8م لجأ مولاي ادريس الأكبرـ مؤسس الدولة الإدريسية إلى وليلي، حيث استقبلته بحفاوة قبيلة أوربة وبايعته بالإمارة. من هنا كانت وليلي مسرحا للأحدات التي رافقت ميلاد أول دولة اسلامية مستقلة بالمغربالأقصى
:مولاي ادريس زرهون ‹

غير بعيد عن وليلي، تبرز مدينة زرهون، التي تحتضن ضريح المولى ادريس الأكبر، وهي مبنية في مكان مرتفع يشرف على مناظر طبيعية خلابة تغري بالمشاهدة