يشكل قطاع الشغل هاجسا أساسيا للسلطات العمومية والفاعلين الجهويين، ويعتبر من الإهتمامات الأولوية، ومرد ذلك إلى كون مستوى انخراط السكان في النشاط الإقتصادي يعبر عن حيوية ومدى تطورونمو لمختلف القطاعات الإقتصادية. وعلاوة على هذا البعد الإقتصادي، فإن الجانب الإجتماعي للتشغيل يدفع إلى التحكم في مستوى السكان الذي أصبح ضروريا لتحقيق إدماج اقتصادي واجتماعي أفضل لكل فئات المجتمع.

ويبلغ عدد الساكنة النشيطة بالجهة 710736 نسمة. ونسبة النشاط ترتفع إلى 49،2 في المئة، 41،7 في المئة منها في الوسط الحضري و 59،1 في المئة في الوسط القروي. كما تختلف هذه النسب مع اختلاف الأجناس، إذ تصل نسبة النساء النشيطات 24،8 في المئة و 75،6 في المئة عند الرجال.
أما من حيث التوزيع الإقليمي فنلاحظ أن اقليم خنيفرة قد سجل أكبر نسبة (53،8 في المئة) متبوعا بإقليم الحاجب (51،5 في المئة). ويرجع هذا الى اعتماد الإقليمين على الأنشطة الفلاحية والزراعية التي تشغل أكبر نسبة يد عاملة.
كما تعاني نساء الجهة من البطالة وخاصة بالوسط الحضري إذ تصل نسبة البطالة بين النساء 22،5 في المئة، في حين تصلنسبة بطالة الذكور إلى 16،3 في المئة. بعكس الوسط القروي الذي يعرف نسبة بطالة كبيرة عند الرجال (6،1 في المئة) بالمقارنة مع الإنات (1،7 في المئة).