معلومات عملية  
 
المساطر الإدارية
توقيت القطارات
 
     
   
  الطقس  
 
 
     
   
  تواصل  
  

 
     
<tr>
????? ????? مؤهلات      

ثرات طبيعي غني ومتنوع

الفلاحة
تتميز الفلاحة على المستوى الإقليمي باجتماع الإنتاج النباتي والحيواني. كل من الإنتاجين مرتبطان ومتكاملان في أغلبية المستغلات. و تحتل الأراضي الصالحة للزراعة 320.000 هكتار، أي 24 في المئة من المساحة الإجمالية للإقليم، 285.000 هـ منها أراضي بور (أي 90 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة و 21,5 في المئة من المساحة الإجمالية) و 35.000 هـ سقوية (أي 10 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة و 26 في المئة من المساحة الإجمالية).
الأراضي المزروعة تقدر بحوالي 13.350 هـ أي ما يعادل 4,2 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة. الأراضى العارية تقدر بـ 306.650 هـ أي 96 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة و 23 في المئة من المساحة الإجمالية.
الحبوب
يتراوح الإنتاج المتوسط المسجل بالنسبة للزراعات الحبوب بين 7,8 قنطار/ الهكتار للشعير و 9,5 قنطار/هـ للذرة. 70 في المئة من الإنتاج يخصص للتغذية الذاتية و 30 في المئة للتجارة. أما غرس الأشجار المتمرة تخضع لتغيرات مناخية محددة. وبإمكان إقليم خنيفرة أن يقوم بإيواء العديد من الأصناف المتعلقة بالأشجار الغروسة. في يومنا الحاضر تعد كل من أشجار التفا والزيتون هي المحتكرة وتتواجد بقطع مهمة بنواحي ملوية العليا و بن خليل. وتقدر المساحة المخصصة لزراعة الأشجار بـ 13.350 هـ، أي 4,2 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة، منها 8.500 هـ تقريبا تكون الروضة المنتجة.

الزراعات العلفية
رغم أن المنطقة بالخصوص يحبذ بها الرعي وتربية الأغنام، فإن الزراعات العلفية لا تحتل سوى 5,6 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة، بمدخول يصل ل 2,64 طن /هـ. وبذلك تتعرض لضغط حيواني. يقدر العجز المسجل بالفترات العجاف للشتاء والصيف بـ 30 في المئة من الحاجيات. التقسيم الإحصائي للمساحات المخصصة للزراعات العلفية، حسب الأهمية:
الشوفان (12.426) : 68 في المئة من المساحات العلفية بمدخول متوسط يصل لـ 3,2 طن/هـ. حبوب الشوفان (2494 هكتار): 13,5 في المئة من المساحات العلفية بمدخول متوسط يصل لـ 2,65 طن/هـ : 12 في المئة من المساحات العلفية بمدخول متوسط يصل لـ 18,63 طن/ هـ.
4,5 في المئة من المساحات العلفية بمردود متوسط يقدر بـ 2,64 طن/ هكتار،
(361 هكتار) 2 في المئة من المساحات العلفية بمردود متوسط يقدر بـ 26,25 طن/ هكتار،

فلاحة الخضروات الغذائية :
تمتد على مساحة متوسطة تقدر ب 6.000 هكتار (2 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة، هذا النوع من الزراعات يشكل قطعا مربحا، خاصة البطاطس التي تمثل 79 في المئة وتتمركز بملوية العليا حيث الظروف المناخية والطبيعية جد ملائمة.

الزراعة
المساحة بالهكتار
المردود بالقنطار/ هكتار
الإنتاج بالطن
حمص
1621
7
1135
فول
962
6,20
596
عدس
600
4,55
273
الجلبانة الخضراء
90
4
360
فاصوليا
60
8,50
51


تربية الماشية :
يلعب الإنتاج الحيواني بالإقليم دورا اقتصاديا مهما. وتعتبر تربية المواشي النشاط الرئيسي لغالبية سكان المنطقة، وهي من النوع المكثف والواسع.

الغابات:
تحتل الغابة بالجهة مساحة مهمة (526.000) وتلعب دورا مهما في اقتصاد الإقليم سواءا على صعيد طبيعة الإنتاج أو على صعيد مساهمتها في تغدية المواشي، تشغيل اليد العاملة (200.000 يوم عمل في السنة). بالنسبة للأنواع المكونة للثرات الغابوي، نجد:
الأرز : 65.150 هكتار (50 في المئة من الأرز الموجود على المستوى الوطني)،
البلوط الأخضر: 256.750 هكتار (18 في المئة من البلوط الأخضر على المستوى الوطني)،
الفلين : 11.380 هكتار (2 في المة من المجال الغابوي)،
العرعر : 11.620 هكتار (2 في المئة) من المجال الغابوي)،
شجر الحياة : 11.100 هكتار (2 في المئة من المجال الغابوي)،
الألفا : 150.000 هكتار (29 في المئة من المجال الغابوي)،
أنواع أخرى : 20.000 هكتار (4 في المئة من المجال الغابوي).

المعادن
إن تعدد لهيكلة الجيولوجية و الحقب التكتونية التي أترت في الإقليم ، جعلت منها منطقة معدنية مهمة على المستى الوطني. المقالع و الإشارات التالية تسمح باستنتاج أن إقليم خنيفرة :
    • تعتبر منطقة معدنية
    • تعتبر أول منتج للأنتيمون و ثاني منتج للفلورين بالمغرب.
    • تتوفر على مقالع صغيرة متنوعة وعديدة.
    • تتواجد بها محاجر كلسية حفرية، الكلس الأبيض والمزاييك.
السياحة
تتوفر منطقة خنيفرة، نظرا لموقعها الجغرافي، على مزايا طبيعية، متجسدة في سلسلتين جبليتين هما الأطلس المتوسط والكبير، التي تعرف، على المستوى الطبيعي، ومن وجهة نظر سياحية اهتماما ملحوظا. هذا المجال الطبيعي تميز بتواجد فظاءات واسعة مكسية بالغابات المتعددة و بغناء هيدرو غرافي متمثل في وديان و ضايات ذات مساحات مختلفة.
بالإضافة لهذه المؤهلات الطبيعية، تنفرد منطقة خنيفرة ، على المستوى السوسيوثقافي بتنوع الفرق الفولكلورية، بصناعتها التقليدية و بمآترها التاريخية.


الصناعة التقليدية
تلعب الصناعة التقليدية دورا ملحوظا على مستوى اقتصاد الإقليم. فهي تشغل يد عاملة مهمة (أزيد من 10 في المئة من الساكنة النشيطة) و تجلب مداخل غير مستهان بها. وه كذلك من بن المؤهلات المكملة للصناعة السياحية المحلية. وتقسم أنشطة الصناعة التقليدية إلى فئتين رئيسيتين :
• الصناعة التقليدية الفنية : التي تخصص قسما كبيرا للحس الفني الإبداعي.
• الصناعة التقليدية الخدماتية : والناتجة عن الإحتياجات الحديثة.
ومن أشهر المنتوجات التقليدية بالإقليم نذكر :
الزربية الزيانية و المرابطية، حنبل، تاميزارت و الخيام المصنوعة من جلد الماعز. منتوجات مختلفة مصنوعة من الخشب والجلد.

التجارة
يلعب قطاع التجارة دور المنشط على المستوى الإقتصادي بالإقليم. و يكون همزة وصل بين القطاعات المنتجة (الفلاحة، الصناعة، التقليدية) والمستهلك. البنية التحتية للقطاع بالإقليم هي على الشكل التالي :
    • سوق للجملة للفواكه والخضر : 01
    • سوق مغطى : 03
    • وحدات للتبريد : 05
    • رحبات الزرع : 03
    • سوق أسبوعي : 38





   
  أقاليم و عمالات  
 
 
     
   
  مذكرة  
 
لائحة أنشطة
أحداث
 
     
   
  خرائط  
 
الموقع
الخرائط
 
     
   
  تصويت  
  
 
     
Réalisation Enhanced Technologies
Copyright © Wilaya de Meknes Tafilalet / DEPTTI 2007, Tous droits réservés