
خلق اقليم خنيفرة بمقتضى ضهير شريف رقم 412-73-2 بتاريخ 14 رجب 1393 الموافق لتاريخ 14 غشت 1973. هذا الإقليم يوجد بجهة مكناس تافيلالت، بالهضبة الوسطى، الأطلس الكبير والمتوسط، ويحتل مكانة تناوب وتتابع بين جهتين غنيتين هما منطقة سايس وتادلة. وتقدر مساحتها بـ 12.320 كلم مربع، ويحد هذا الإقليم :
• شمالا بالخميسات ومكناس،
• جنوبا باقليمي بني ملال والراشيدية
• شرقا باقليم بولمان وافران
• غربا باقليم خريبكة
المناخ
مناخ الإقليم هو متوسطي قاري جبلي، يتميز بشتاء ممطر وبارد مع فترات حافلة بتساقط الثلوج بالمرتفعات، وصيف جاف وحار مرفوق بالرعد.
التساقطات
يعرف الإقليم تساقطات موسمية بتساقطات مطرية وثلوج، التساقطات السنوية تختلف بحسب المناطق بين 400 و700 ملم.
الحرارة
تختلف درجات الحرارة المسجلة بين أربع درجات كحد أدنى (شهر يناير) و30 درجة كحد أقصى (شهر يوليوز وغشت). ويتميز فصل الشاء ببرد قارص وجاف، عكس فصل الصيف حيث ترتفع درجات ا

لحرارة.
المرفلوجية الطبيعية
تتميز المنطقة بتضاريس متباينة حيث تتواجد تلاث مناطق.
الحوض الذي يصب بملوية العليا (دائرة ميدلت) حيث يصل جبل العياشي أعلى قمة له (3.757 متر) وجبل موعسكر (3.277 متر). الجزء الأوسط للإقليم (دائرة القباب) المكسوة بالغابات و حيث أن واد سرو وشبوكة، المصبة بأم الربيع. وتمتد أغلبية مساحة وسط خنيفرة من غرب واد أم الربيع إلى الأطلس المتوسط.
الغطاء النباتي
تعد مساحة الغابات ككل 526000 هكتار، وتلعب دورا أساسيا في تنمية النسيج السوسيو اقتصادي بالإقليم. كما أن عدم تجانس مكونات الوسط الفزيائي قد اشترطت توزيع و تواجد عدد كبير من الكائنات لنباتية والحيوانية حسب الإرتفاع و الظروف البيوجوية.
السكان
تعرف ساكنة الإقليم كثافة مهمة تصل إلى 41 نسمة/ كلم مربع، وأغلبية الساكنة هي حضرية بالأساس بنسبة 52 بالمائة. تتكون المنطقة من 511.538 نسمة، وتتميز بساكنة فتية، حيث أن 37 في المئة من السكان لايتعدى عمرهم 15 سنة، و49 في المئة لايتعدى عمرهم 20 سنة، في حين 66 في المئة أعمارهم تقل عن 30 سنة. وتزداد شبيبة السكان في العالم القروي حيث أن الساكنة التي تقل أعمارها عن 20 سنة تشكل نصف الساكنة.
التقسيم الإداري
على المستوى الإداري تضم :
• بلديات
• دوائر
• 12 قيادات
• جماعات حضرية
• 3 جماعات قروية